التخطي إلى المحتوى

أسعار العملات الأجنبية

انخفضت أغلب أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم، بينما استقر سعر الشراء وسعر البيع للدولار الأمريكي واليورو الأوروبي أمام الجنيه المصري في البنوك المصرية بسبب إجازة ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

سعر الدولار الأمريكي

انخفض سعر الدولار الأمريكي اليوم إلى 16.5801 جنيه مصري، وقدمت البنوك المصرية أعلى سعر لشراء الدولار بقيمة 16.52 جنيه مصري، وأقل سعر لبيع الدولار بقيمة 16.58 جنيه مصري.

لمشاهدة أسعار الدولار في البنوك المصرية ليوم الثلاثاء 13-8-2019 اضغط هنا.

يمكنك أيضاً مشاهدة أسعار الذهب العالمية وفي مصر وبعض الدول العربية اليوم

سعر اليورو الأوروبي

ارتفع سعر اليورو الأوروبي اليوم إلى 18.5630 جنيه مصري، وقدمت البنوك المصرية اليوم أعلى سعر لشراء اليورو بقيمة 18.50 جنيه مصري، وأقل سعر لبيع اليورو بقيمة 18.61 جنيه مصري.

لمشاهدة أسعار اليورو في البنوك المصرية ليوم الثلاثاء 13-8-2019 اضغط هنا.

أسعار بعض العملات الأجنبية الأُخرى

انخفضت أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم مقارنة بأسعارها أمس الإثنين، علماً بأن أسعار هذه العملات يمكن أن تتغير بمرور الساعة.

  • الارتفاع

دولار أسترالي 11.2047.

  • الانخفاض

جنيه إسترليني 20.0008، دولار كندي 12.5053، اليوان الصيني 2.3467، ين ياباني 0.1576.

أسعار العملات العربية

انخفضت أغلب أسعار العملات العربية مقابل الجنيه المصري اليوم مقارنة بأسعارها يوم أمس الإثنين، علماً بأن أسعار هذه العملات يمكن أن تتغير بمرور الساعة.

  • الارتفاع

الريال العُماني 43.0754، الدينار التونسي 5.8471، الدرهم المغربي 1.7367، الجنيه السوداني 0.3683، الليرة السورية 0.0322.

  • الانخفاض

الدينار الكويتي 54.5072، الدينار البحريني 43.9896، الدينار الأردني 23.3875، الدينار الليبي 11.8168، الريال القطري 4.5537، الدرهم الإماراتي 4.5145، الريال السعودي 4.4204، الدينار الجزائري 0.1389.

  • الاستقرار

الريال اليمني 0.0663، الدينار العراقي 0.0139، الليرة اللبنانية 0.0109.

قيمة الجنيه المصري

كانت قيمة الجنيه المصري كبيرة في عهد الحاكم محمد علي باشا وحتى ثورة 23 يوليو 1952 لعدة أسباب منها:

  • أن مصر كانت دولة منتجة تقوم بتصدير أجود أنوع القطن والمواد الغذائية والحبوب لبريطانيا التي كانت في ذلك الوقت الدولة الأولى في العالم اقتصادياً وعسكرياً.
  • قامت بريطانيا بربط الجنيه المصري بعملتها، نتيجة لمدى قوة العملة المصرية.
  • تعاظمت الصادرات المصرية، حيث كانت مصر تصدر كل منتجاتها لدول العالم كافة عن طريق الأسطول البحري الذي قام محمد علي بإنشائه، وعن طريق قناة السويس التي قام الخديوي إسماعيل بإنشائها.
  • ارتبط الجنيه المصري بالذهب، حيث كان مستنداً على احتياطي من الذهب، وزاد الطلب عليه، فزادت قيمته وقوته.
  • اشتملت البورصة المصرية على 3 بورصات واحتلت المركز الـ 4 في العالم، وكانت مصر تقرض الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية، وساهمت بسداد مبالغ كبيرة في خطه مارشال للنهوض بالدول التي كانت مازالت في مرحلة التعافي من آثار الحرب العالمية، وكان من أسباب الازمة المالية العالمية عام 1929 هو انهيار بورصة القطن في مصر.
  • استبدلت مصر بعد ذلك ربط الجنيه باحتياطي الذهب وربطته بالدولار، الذي برز بقوة آنذاك، كما برزت قوى اقتصادية أخرى غير بريطانيا مثل ألمانيا وأميركا وفرنسا واليابان والصين.
  • من عام 1956 وحتى عام 1973 دخلت مصر في عدة حروب كبرى، مما أدى إلى تناقص احتياطي الذهب لديها، وتوقفت قناة السويس عن العمل، وتناقصت الموارد وانخفضت معدلات الصادرات وزادت معدلات الاستيراد على حساب التصنيع والإنتاج المحلي، وتحولت مصر من دولة منتجة لدولة مستهلكة.
  • زاد الطلب على الدولار باعتباره عمله عالمية، وقل الطلب على الجنيه فبدأت قيمته تقل تدريجياً.
  • حاول السادات عقب نهاية الحرب التخلص من تلك المشكلات، فرفع الدعم عن السلع من أجل تحرير الأسعار وتقليل الاستيراد، لكنه فتح باب الانفتاح بدلاً من ذلك مما أدى لزيادة الاستيراد أكثر وأكثر وبالتالي زيادة الطلب على الدولار، الذي يزيد معه نقص الصادرات فتقل بالتالي قيمة الجنيه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *